Responsive Image
أخبار الجبهة

“جبهة العمل الإسلامي”: الدعوة إلى التطبيع مع العدو خيانة يعاقب عليها القانون  منذ ساعتين

إعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان أنّ شرف الإنسان وكرامته لأي جهة إنتمى أو في أي موقع سياسي كان ، يتمثّل من خلال إلتزامه بثوابته وقيمه الدينيّة من ناحية ، ومن ناحية أخرى من خلال الإلتزام والتقيّد أيضاً بمبادئه الوطنيّة وتوجّهات دولته وشعبها ، لهذا فإنّ عودة الحديث عن التطبيع اليوم من البعض ظنّاً منه أنّ الأحداث المؤلمة والإعتداءات الإسرائيلية المستمرة ، والعدوان الصهيوني الهمجي الغادر على غزّة العزّة وضفّة الأحرار والكرامة ولبنان وسوريا واليمن غيّرت بوصلة العداء مع هذا العدو المجرم السافر هو مخطئ جدّاً ، وهو إرتكب بهذا جرماً وخيانة بحقّ الدين و الوطن وبحقّ القضية المركزية الأم ، وبحقّ نفسه التي أغرقها بأوهام وأضغاث أحلام لا يمكن أن تتحقّق بأي شكل من الأشكال سيّما وأنّ دماء الشهداء والضحايا والجرحى في لبنان وغزّة وسوريا واليمن لم تجف بعد ،

إنّ التطبيع مع العدو اليهودي الصهيوني الغاصب المحتل لأرض الإسراء والمعراج هو خيانة وهو حرام شرعاً ، وحتى أنّ التساؤل المنطقي لهذا التطبيع كما هو ظاهر من خلال تغريدة أحد نوّاب السنّة ، أنّه في حال أفضى هذا التطبيع إلى الأمن والأمان والنمو والنماء الإقتصادي وتحسّن الأوضاع في البلاد ، فهذا أيضاً حرام وخيانة ولا يجوز التفكير فيه في الوقت الذي يرتكب هذا العدو اليوم وكلّ يوم أبشع المجازر بحقّ شعوبنا العربية في لبنان واليمن وسوريا وفي إستمراره بالإبادة الجماعيّة البشعة في قطاع غزّة العزّة ،

لذلك على هذا النائب التوبة إلى الله والتراجع عن ما قاله ومدحه للتطبيع مع عدوّ الأمّة المركزي الذي ينتهك كلّ الحرمات والمقدّسات ولا يتورّع عن قصف الآمنين والنازحين في خيمهم ، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ العجّز ، وها هو يرتكب اليوم مجزرة بشعة وجريمة دمويّة مهولة في مدرسة دار الأرقم وسقوط العشرات والمئات من المدنيين الأبرياء نتيجة قصف المدرسة ، وبلغ عدد الشهداء منذ صباح اليوم حوالي المائة شهيد جرّاء العدوان والقصف المتواصل بالطيران الغادر والمدفعية الثقيلة ومدافع الدبّابات على قطاع غزّة العزّة ،

لذلك بات واضحاً وجليّاً أنّه لا يمكن بأي حال من الأحوال التطبيع مع هكذا عدو همجي دموي يسعى جاهداً لإرتكاب جرائمه وإحتلال الأراضي والتوسّع بالقوّة وفرض هيمنته على الدول المحيطة بكيانه الغاصب ، ولعلّ المضحك المبكي لإحدى الدول الكبرى في المنطقة ( مصر ) المطبّعة مع هذا العدو الماكر أنّها تمرّ بأزمة إقتصادية خانقة لا مثيل لها ، والأنكى من ذلك وهي المطبّعة مع هذا العدو المجرم طلبه الحاقد السافر الوقح ودعوته لتفكيك الجيش المصري ، وكذلك إرتكابه المجزرة أمس في منطقة ” تسيل ” في محافظة درعا جنوبي سوريا وتوغّله المتواصل في الجولان والقنيطرة وصولاً إلى مدينة نوى أمس لدليل على أنّ هذا العدو لا يلتفت لأحد ولا لمسؤول دولة وتعهداته له ، ولا يلتزم بأي قرار أممي أو أقليمي أو إنساني أو أخلاقي ، هذا العدو اليهودي الصهيوني المتغوّل يعمل على تحقيق شعاره وحدود دولته أنّها من الفرات إلى النيل ، وهذا بات معلناً ومعروفاً ،

وحيّت الجبهة: الشعب السوري البطل ومقاومته الشريفة للإحتلال ، ورفضه المطلق لبقاء هذا الإحتلال في أرضه يسرح ويمرح ويصول ويجول ، فكان هذا الإباء والشرف والمقاومة منهم ، وقاوموا بما يملكون وبما توفّر لهم من أسلحة قوات العدو الإسرائيلي المتوغّلة وأثخنوا فيه الجراح وأرتقى منهم الشهداء الابطال ،

وختمت الجبهة: بيانها معتبرة أنّ التطبيع مع العدو اليهودي الصهيوني حرام دينيّاً ووطنيّاً وإنسانيّاً وأخلاقيّاً ، وينبغي الإعداد والإستعداد اللازم للمعركة الفصل مع هذا العدو الغاشم لدحره وطرده من أرضنا المحتلة وتحرير مقدّساتنا الإسلاميّة والمسيحيّة على حدٍّ سواء ،

إنّ على النيابة العامّة التحرك فوراً ضد أي إنسان أو جهة تدعو إلى التعامل والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل لأنّ لبنان بكلّ مؤسّساته الرسميّة العامّة ، وقراره الوطني الواضح يعتبر أنّ إسرائيل عدوة والدعوة للتطبيع معها خيانة يُعاقب عليها القانون

الخميس 3 / 4 / 2025

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى